| مقطع |
يحكى أن في إحدى الممالك القديمة يعيش خياط وزوجته، رزقا بطفل دون ذراعين أسمياه "علاء"، جعلهما يشعران بالحزن والأسى عليه؛ لأنه سيحتاج إليهما طوال عمره، ولكن الفتى عندما كبر سنه واشتد عوده لم ييأس من قدرة الله، وتعلم كيف يستخدم قدميه مكان يديه في الكتابة ومساعدة والديه في أعمال الخياطة، حتى كان أعجوبة عصره وزمانه، وحدث أن تعرضت بلدته لتهديدات الأعداء، وحوصروا داخل أسوار البلد، فهتف القائد للقتال، وأراد علاء أن ينضم إلى جيش وطنه ويساعده، ولكن الجميع سخر منه ما عدا القائد الذي جعله يحمل الأسلحة والأمتعة من المؤخرة إلى المقدمة، ولكن الأعداء كانوا كثر وليس هناك أمل لهزيمتهم فاقترح أحد كبار السن بأن يقوم فارس باختراق جيش الأعداء، والوصول إلى السد، وفتح ذراعه ليخرج الماء منه كالسيل ويغرق الأعداء، وكلما خرج فارس قتله جيش الأعداء، إلى أن طلب علاء من قائد الجيش أن يرسله هو، فهو بلا ذراعين ولن يفكر الأعداء بأهميته، فخرج علاء ولكنه تلقى سهما على ظهره، ومع هذا أسرع بالركض إلى السد واستطاع بذكاء أن يفتح ذراعه القوية ليخرج الماء، وبالفعل هزم جيش الأعداء، وتحول علاء إلى فارس عظيم من أشجع الفرسان. |