مقطع تتحدث هذه القصة عن البقرة وما دار بين النبي موسى وقومه، فالله تعالى أرسل سيدنا موسى إلى بني إسرائيل، وقد كانوا قوما ناكرين لفضل الله عليهم على الرغم من نعم الله التي أنعمها عليهم. وفي هذه القصة يأمر الله سيدنا موسى -عليه السلام- أن يطلب من قومه أن يذبحوا بقرة، والسبب أنه عندما كان يدعوهم لعبادة الله حدثت حادثة قتل، ولم يتعرفوا على القاتل، وكان في شريعتهم أن القاتل يقتل، وإن لم يعرفوا قاتله فإنهم يلجئون إلى ذبح بقرة من أجود أنواع البقر في وادٍ؛ فيغتسل الناس من هذا الوادي، والذي لا يغتسل من الناس في نظرهم هو القاتل. وكان موسى -عليه السلام- يريد من الحادثة التي حدثت في وقته هدايتهم، فكان القاتل أخ المقتول ولكن لم يعرفوا ذلك؛ فأمرهم بذبح البقرة، فظنوا أن موسى يسخر منهم؛ فأخذوا يجادلونه ويسألونه عن مواصفاتها وخصائصها إلى أن تأكدوا أن ذلك وحي من الله تعالى؛ فذبحوا البقرة، وأمرهم موسى أن يضربوا الميت بلسان البقرة وذنبها، وكان الميت لم يدفن بعد في هذا الوقت؛ فنطق الميت وأقرّ بأن أخاه هو من قتله والسبب المال.
عنوان الكتاب
عبد الرحمن مارديني


نبي الله موسى
الأنبياء والرسل
القصص الدينية
المعجزات
قصص القرآن
الحيوانات في القرآن